فكر

“ما بعد الحداثة” انتهت… ولكن ما الذي حل محلها؟: بين أول...

مع نهاية ثمانينات القرن الماضي، توالت الإعلانات عن موتٍ محتملٍ لمرحلة ما بعد الحداثة كتيار شامل يحكم توجهات الفكر الإنساني - الغربي - وتجلياته في السياسة والفنون ومنتجات الثقافة، وتسابق عديد من الروائيين والفنانين والنّقاد والمؤرخين على نشر بيانات لهم عن معالم الموت السريري لتلك المرحلة من زوايا مختلفة، قبل أن ينظّم متحف «فيكتوريا وألبرت» اللندني معرضه الشهير في 2011 (ما بعد الحداثة 1970 - 1990)، الذي اعتبره الكثيرون في الغرب بمثابة حفل جنائزي رسمي لدفن تلك المرحلة بكل ما فيها.

الغيريّة البتراء: حيث لا يرى الغربُ إلا نفسه – محمود...

لم تأخذ الذاتية والآخَرية كل هذا الجدل، لو لم تتحول في التفكير الغربي إلى عقدة "نفس ـ حضارية" بات شفاؤها أدنى إلى مستحيل. ما يجعل الحال على هذه الدرجة من الاستعصاء أن العقل الذي أنتج معارف الغرب ومفاهيمه، كان يعمل في الغالب الأعم على خط موازٍ مع السلطة الكولونيالية، ليعيدا معاً إنتاج أيديولوجيا كونية تنفي الآخر وتستعلي عليه.

التفكير والمشي…الجسد والكتابة

هناك ظاهرة تستحق الانتباه والاهتمام هي: العلاقة بين التفكير والمشي، أو كما يقول بعضهم بين الجسد والكتابة. فالمفكر يفكر بعقله ووجدانه من دون شك. ولكنه يفكر أيضاً بجسده وكل كيانه. وقد توقف بعض النقاد الفرنسيين عند ظاهرة الجسد والكتابة، أو العلاقة بينهما. وخصصت «مجلة الفلسفة» الفرنسية الرصينة محورها الأخير لهذه الظاهرة التي لا ينتبه إليها أحد عادة. وكان عنوانها: «المشي مع كبار الفلاسفة». والواقع أنه إذا ما استعرضنا تاريخ الفلاسفة وجدنا أشياء مدهشة ومثيرة. فمعظمهم كان يحب عادة المشي أو النزهة للترويح عن النفس، وتخفيف التوتر الذهني، وزيادة التأمل والتفكير بحرية. وسوف أضرب على ذلك ثلاثة أمثلة شهيرة في تاريخ الفكر والكتابة.

في الحاجة الى فلسفة للسعادة

لا مِراء أنّ السعادة؛ هي الموضوع الذي حظي بأهمية كبرى، من بين كل المواضيع التي تطرق إليها التفكير الفلسفي، وذلك منذ بزوغ كلمة "فيلوسوفيا" عند الإغريق، لكنّ هذا الاهتمام الكبير وهذه الحظوة البارزة سرعان ما عرفا، للأسف، نوعًا من الخفوت المذهل، كما لو لم تَعُد السعادة مشكلة فلسفية أبدًا، سيما عند ثلّة من الفلاسفة المعاصرين، الذين لقوا شهرة لا تضاهى خلال النصف الثاني من القرن العشرين، فإلى ماذا يا ترى، يُعزى هذا المدّ والجزر الغريبين؟

مفهوم الهوية… والعولمة

ضمن مشروعها «ثقافة السلام من أجل أمن أجيال المستقبل»، أصدرت مؤسسة عبد العزيز سعود البابطين الثقافية، كتاباً بعنوان «الهوية الإسلامية وقضاياها في الفكر المعاصر» من تأليف الباحث حسيب القايد، الذي يرى أن «المأزق المعاصر للهوية الإسلامية ليس في اكتساح العولمة لنا، على ما نظن أو نتوهم، وإنما يكمن في عجزنا عن إعادة ابتكار هذه العولمة وتشكيلها في ظل هذه الفتوحات التقنية والتحولات التاريخية الضخمة، فأصل قضايا الهوية الإسلامية في عصرنا الراهن هي في عجزنا عن عولمتها وحوسبة اقتصادنا وعقلنة سياستنا وجعل فكرنا كونياً». ويرى المؤلف أن هذه الإشكاليات هي ما تجعلنا نهرب من مواجهتها.

ما رأي ماركس بأحوال العالم اليوم؟

تخيلوا ولو للحظة أنه كان يوجد إنترنت وفيديو وفضائيات في عصر كارل ماركس. بل تخيلوا لو أن هذه الثورة المعلوماتية التي غيرت وجه الكون كانت موجودة في عصر سقراط وأفلاطون وأرسطو. كنا سنراهم عندئذ بالصوت والصورة وهم يتمشون ويتحاورون في شوارع أثينا...

حوارات مع المفكر نعوم تشومسكي: التفاؤل وسط كوارث الرأسمالية – تأليف:...

ظلّ المفكر نعوم تشومسكي "الضمير الأخلاقي لأمريكا" لأكثر من نصف قرن من الزمن (ولو أنه بقي مجهولاً لغالبية الأمريكيين)، بالإضافة إلى أنه مفكر معروف على المستوى العالمي، إذ إنه يتحدث باستمرار عن موقفه الرافض للسياسات العدائية للولايات المتحدة الأمريكية تجاه الدول الأخرى، وانتهاكها حقوق الإنسان، ويدافع عن الضعفاء والمضطهدين في مختلف أنحاء العالم منذ زمن الحرب الفيتنامية إلى الوقت الراهن.

الهلوسة بالماضي: مقاربة في نوستالجيا المخيال الإسلامي الملفق – د....

النوستالجيا مصطلح يستعمل لوصف الحنين إلى الماضي، وأصل الكلمة يعود إلى اللغة اليونانية إذ تشير إلى الألم الذي يعانيه المريض إثر حنينه إلى العودة لبيته، وخوفه من عدم تمكنه من ذلك إلى الأبد. تم وصفها على أنها حالة مرضية أو شكل من أشكال الاكتئاب في بدايات الحقبة الحديثة. في الغالب النوستالجيا هي حب شديد للعصور الماضية بشخصياتها وأحداثها.

من سرق حلمنا بالمدينة الفاضلة؟

يصف أفلاطون في كتابه «الجمهوريّة» مدينة مستقبليّة فاضلة يحكمها الفلاسفة. لكن «اليوتوبيا» كما نفهمها اليوم كنوعٍ أدبي تسميّة نحتها البريطاني توماس مور في القرن السادس عشر الميلادي، ليصف بها حكاية جزيرة تعيش أجواء نظام مختلف عن إقطاعات العصور الوسطى المظلمة في أوروبا.

اللغة وحكم الشعوب – د. عمار علي حسن (باحث وكاتب مصري)

لم يكن من الممكن عبر معظم التاريخ الإنساني أن تلبي أي سلطة احتياجات الشعب بدرجة كاملة، أو تكافئ تطلعاته بشكل تام، لأن الموارد المتاحة أقل من إشباع حاجات الناس التي لا حدود لها. وغاية أي حكم أن يحقق القدر الأكبر من توقعات المحكومين، أو أن يجعل الأمل قائماً باستمرار في اتجاه تحسين شروط الحياة. وقبل هذا وذاك إقناع الشعب بأن الإدارة التي تحكمه تبذل قصارى جهدها في سبيل هذا الهدف، أو صناعة مسارات قانونية وآمنة وطوعية وشفافة للحراك الاجتماعي، الذي يعطي الفرصة كاملة للمبدعين ومن يبذلون جهداً فائقاً ومن لديهم طموح مشروع كي يتقدموا إلى الأمام.

الأكثر قراءة

أخبار المجموعة

صور

فيديو