اسلاميات

مستقبل التنظيمات الإرهابية في العالم في عام 2018 – د. سماء...

يتوقع العديد من الدراسات الصادرة عن مراكز الأبحاث الدولية أن يستمر الإرهاب الدولي كمصدر تهديد رئيسي للدول، خاصة في منطقة الشرق الأوسط خلال عام 2018على الرغم من هزيمة تنظيم داعش في العراق وسوريا.

الخلافة الإسلامية في أوروبا.. لماذا سيحل المسلمون محل المسيحيين في الاتحاد...

  سيزداد عدد السكان المسلمين في أوروبا الغربية بشكل كبير وملحوظ في السنوات المقبلة إذا استمرت الهجرة بنفس وتيرة السنوات الأخيرة، وسيزداد عدد معتنقي الإسلام...

عندما كشفت “اللحية” أزمة التيارات الدينية

يكشف إطلاق اللحية واعتبار وجوبها عن أزمة منهجية لا يمكن إغفالها في أصحاب التيارات الدينية على العموم وخاصة الإسلام السياسي، وعدم قدرتهم على التفريق بين ما هو مندوب ومستحب، وبين ما هو واجب، أو محرم، وفق ما تفرضه مصالحهم.

إبن رشد رائد التنوير الغربي… في قلب اللحظة الراهنة

هل كان عصر التنوير الأوروبي إنجازًا غربيًا خالصًا؟ بمعنى أن الغرب تمكن بمفرده، ومن دون وسيط، الخروج من عصور الظلام نتيجة لعثور "الإنسانيين" على المخطوطات اليونانية والرومانية المفقودة في الأديرة القديمة حسب الزعم الشائع؟ وهل يمثل العثور على تلك المخطوطات حدًا فاصلًا بين ظلام العصور الوسطى وفجر أوروبا الذي أسفر عن كمال أنواره، معليًا من شأن الإنسان على هيمنة الكنيسة، والفكر على مسلَّمات العقيدة؟ إن كان الأمر كذلك، فإلى أي حد تثبت مقولة راكون عن سقوط الأندلس يوم أحرقت كتب ابن رشد، وبدء نهضة أوروبا بعدما وصلتهم أفكار ابن رشد؟

الخلفيات الاجتماعية والتاريخية للتصوف المصري – أحمد صبري السيد علي (2)

بالرغم من الانتشار الجماهيري الهائل الذي يحظى به التصوف في الوسط الإسلامي المصري خلال الفترة الحالية ، لدرجة اعتباره التيار الديني الأكبر ، حيث يؤكد بعض الباحثين على تجاوز تعداد أتباعه المنتظمين بين طرقه المتنوعة عشرة ملايين مسلم ، إلا أنه ، أي التصوف ، لم يحظ بنفس هذا الانتشار والجماهيرية في مصر منذ بداية نشأته ، وذلك على الرغم من أن المؤسس الحقيقي للتصوف هو المصري ذو النون . نقدم الجزء الثاني من الدراسة.

الخلفيات الاجتماعية والتاريخية للتصوف المصري – أحمد صبري السيد علي (1)

بالرغم من الانتشار الجماهيري الهائل الذي يحظى به التصوف في الوسط الإسلامي المصري خلال الفترة الحالية ، لدرجة اعتباره التيار الديني الأكبر ، حيث يؤكد بعض الباحثين على تجاوز تعداد أتباعه المنتظمين بين طرقه المتنوعة عشرة ملايين مسلم ، إلا أنه ، أي التصوف ، لم يحظ بنفس هذا الانتشار والجماهيرية في مصر منذ بداية نشأته ، وذلك على الرغم من أن المؤسس الحقيقي للتصوف هو المصري ذو النون . نقدم الجزء الأول من الدراسة.

رؤية استشرافية للعالم الإسلامى – أحمد مصطفى

من على مسافة تزيد عن ١٠٠٠٠ كم من جزيرة جافا إحدى اكبر الجزر الإندونيسية - تلك الدولة الإسلامية التى تحتوى على عدد سكان يقارب ٢٦١ مليون نسمة غالبيتهم من المسلمين - اتصلت بى (د/ أجوستينا تياننجاتى) وهى أستاذة فى فى العلوم الطبيعية والرياضيات ومحاضر بجامعة ديبونوجورو الإندونيسية وذلك فى نهاية شهر يوليو، على أساس أنها تريد ترتيب لقاء معى فى مصر، ولكى تزور مصر لأول مرة هى وزوجها بعد أن رأت فيلمى التسجيلى على (يوتيوب) "أهل سنة إيران" والذى حقق حوالى ١.25 مليون مشاهدة على هذا الموقع العالمى للنسخة الإنجليزية لهذا الفيلم، وذلك للتعرف على أكثر كمصرى قدم فيلم تسجيلى ذائع الصيت داخل الأراضى الإيرانية فى 2014 - وذلك بعد أن إتصلت بـ (مركز ميثاق) بطهران "المنتج الفنى للفيلم" والذى تعاقد معى على تقديم هذا الفيلم لتحصل على معلومات الإتصال الخاصة بي منهم.

عاشوراء والفرق بين الحركات الثورية والحركات التكفيرية – أحمد مصطفى (1)

خلاصة: شهدت السنوات الأخيرة تطورات وحركات كبيرة فى العالم العربى والإسلامى ردا على نير الحكام والملوك والعروش وكانت هذه الحركات حركات ثورية للمطالبة بحقوق الشعوب المغتصبة من حرية وعدالة إجتماعية ومساواة وهى مطالبات فى مجملها تتفق وتطبيق مبادىء الشريعة سواء أكانت مدنية أو إسلامية، وذلك لتمتع فئة قليلة بغالبية خيرات وثروات الدول مع تهميش الفئات الغالبة فى المجتمعات، لا نسنتثنى منهم أحداً، أو بسبب تغليب جماعة عرقية أو دينية وتمييزها دون الجماعات الأخرى وإستئثارها بكل السلطات والثروات والقوة، وهذه الحركات فى حد ذاتها ما نقول عليها (حركات ثورية) – على الجانب الآخر ظهرت حركات أخرى من فئات تتسم بالمحدودية قامت بالأساس لمصالح دول معينة ولهدف سياسى معين، أو بسبب الإحباط والتهميش السياسى والإقتصادى والإجتماعى فى نفس المنطقة تمثلت فى جماعات تم التحايل عليها باسم الدين أو أنهم قد وجدوا فى غير صحيح الدين ضالتهم للهروب من الواقع المرير، لينتقموا من هذه المجتمعات وليس من حكامهم، ولأنهم من غير الواعين بالجوانب العلمية والحياتية الأخرى فيسهل استقطابهم باسم الدين، وأيضا لإرتكاب أفعال أو أشياء لا تضر بهم بل تضر بمجتماعتهم واديانهم ومعتقداتهم على حد سواء وهى ما نطلق عليه حركات أرهابية أو تكفيرية – وعليه فإننا سنوجز فى هذه الورقة الهدف وأهمية دراسة هذه الحركات؟ نشوء هذه الحركات فى إيجاز؟ وجودها فى الوقت الراهن ومقارنتها بعضها ببعض وان هذه الحركات غير قاصرة على ثقافة أو دين معين؟ وكيف يمكن أن نعلى من قيمة الحركات الثورية وندعمها؟ وكيفية التصدى للحركات الإرهابية والتكفيرية من خلال الحوار المجتمعى والدينى البناء؟

عاشوراء والفرق بين الحركات الثورية والحركات التكفيرية – أحمد مصطفى (2)

خلاصة: شهدت السنوات الأخيرة تطورات وحركات كبيرة فى العالم العربى والإسلامى ردا على نير الحكام والملوك والعروش وكانت هذه الحركات حركات ثورية للمطالبة بحقوق الشعوب المغتصبة من حرية وعدالة إجتماعية ومساواة وهى مطالبات فى مجملها تتفق وتطبيق مبادىء الشريعة سواء أكانت مدنية أو إسلامية، وذلك لتمتع فئة قليلة بغالبية خيرات وثروات الدول مع تهميش الفئات الغالبة فى المجتمعات، لا نسنتثنى منهم أحداً، أو بسبب تغليب جماعة عرقية أو دينية وتمييزها دون الجماعات الأخرى وإستئثارها بكل السلطات والثروات والقوة، وهذه الحركات فى حد ذاتها ما نقول عليها (حركات ثورية) – على الجانب الآخر ظهرت حركات أخرى من فئات تتسم بالمحدودية قامت بالأساس لمصالح دول معينة ولهدف سياسى معين، أو بسبب الإحباط والتهميش السياسى والإقتصادى والإجتماعى فى نفس المنطقة تمثلت فى جماعات تم التحايل عليها باسم الدين أو أنهم قد وجدوا فى غير صحيح الدين ضالتهم للهروب من الواقع المرير، لينتقموا من هذه المجتمعات وليس من حكامهم، ولأنهم من غير الواعين بالجوانب العلمية والحياتية الأخرى فيسهل استقطابهم باسم الدين، وأيضا لإرتكاب أفعال أو أشياء لا تضر بهم بل تضر بمجتماعتهم واديانهم ومعتقداتهم على حد سواء وهى ما نطلق عليه حركات أرهابية أو تكفيرية – وعليه فإننا سنوجز فى هذه الورقة الهدف وأهمية دراسة هذه الحركات؟ نشوء هذه الحركات فى إيجاز؟ وجودها فى الوقت الراهن ومقارنتها بعضها ببعض وان هذه الحركات غير قاصرة على ثقافة أو دين معين؟ وكيف يمكن أن نعلى من قيمة الحركات الثورية وندعمها؟ وكيفية التصدى للحركات الإرهابية والتكفيرية من خلال الحوار المجتمعى والدينى البناء؟

نفي “الاختلاف” عند جماعات التطرف العنيف – هاني نسيرة

إنقسم الخوارج لأكثر من عشرين فرقة، أكل بعضها بعضاً، وأخرجت كل فرقة مغالية من يزايد عليها أكثر من غلوائها وصار تعبير «غلاة الغلاة» بشيرا بنهاية الغلاة، لكن آذان الغلو لا تسمعه أو تستمع لنذيره عليهم. كان الانقسام والتشظي والخلاف الحاد والواسع أوضح في خطابات جماعات التطرف، والتطرف العنيف من سواه، وكان سبابهم فيما بينهم أقدح وأفظع من انتقادات مغايريهم وآخريهم من التيارات المدنية أو النقدية دائما. إن «معقولية التنوع» ومبدئية الاجتهاد وفريضته شرط رئيس لرشادة الاختلاف وإمكانات التوافق والتكيف والتحالف، ولكن معقولية «التغلب والدمج والتوحيد القسري» تأبى وعيا - ولا وعيا - إمكانات الاختلاف وممكناته وتنفيه، ليواجه التكفير الديني أو الوطني والسياسي عند بزوغه وولادته.

الأكثر قراءة

أخبار المجموعة

صور

فيديو